الفيض الكاشاني

174

الوافي

اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إنكم في هدنة فإذا كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليهم السروج والسلاح » . بيان : بمنزلة أصحاب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يعني بعد وفاته صلّى الله عليه وآله وسلّم واستقرار أمر الخلافة ويبينه قوله إنكم في هدنة أي في سكون ومصالحة 17067 - 2 الكافي ، 5 / 112 / 2 / 1 أحمد عن الفقيه ، 3 / 175 / 3661 التهذيب ، 6 / 353 / 125 / 1 السراد عن ابن رباط عن أبي سارة عن هند السراج قال « قلت لأبي جعفر عليه السّلام أصلحك اللَّه إني كنت أحمل السلاح إلى أهل الشام فأبيعه منهم فلما أن عرفني اللَّه هذا الأمر ضقت بذلك وقلت لا أحمل إلى أعداء اللَّه فقال احمل إليهم فإن اللَّه جل وعز يدفع بهم عدونا وعدوكم يعني الروم وبعهم فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك » . 17068 - 3 الكافي ، 5 / 113 / 3 / 1 التهذيب ، 6 / 354 / 127 / 1